هر روز!
هر روز!

رافضة الرافضة أو الروافض (المفرد:رافضي) والرفض : بمعنى الترك. قال ابن

رافضة الرافضة أو الروافض (المفرد:رافضي) والرفض : بمعنى الترك. قال ابن

رافضة
الرافضة أو الروافض (المفرد:رافضي) والرفض : بمعنى الترك. قال ابن منظور في اللسان : « الرفض تركك الشيء تقول : رفضني فرفضته، رفضت الشيء أرفضه رفضاً. تركته وفرقته، والرفض، الشيء المتفرق والجمع : أرفاض ». ويطلق المصطلح من قبل بعض الطوائف الإسلامية على الشيعة اثنا عشرية.
قال ابن تيمية في أصل تسمية الرافضة: «من زمن خروج زيد - يقصد زيد بن علي - افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية، فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما، رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني. فسُمّوا رافضة لرفضهم إياه، وسُمّي من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه».
يعلل ابن رستم الطبري سبب هذه التسمية « إنهم إنما قيل لهم رافضة لأنهم رفضوا الباطل وتمسكوا بالحق ». وذكر أيضاً أن عمار الدهني شهد شهادة عند أبي ليلى القاضي فقال له : قم يا عمار فقد عرفناك لا تقبل شهادتك لأنك رافضي، فقام عمار يبكي فقال ابن أبي ليلى : أنت رجل من أهل العلم والحديث، إن كان يسوؤك أن نقول لك رافضي فتبرأ من الرفض وأنت من إخواننا، فقال له عمار : ما هذا والله إلى حيث ذهبت. ولكني بكيت عليك وعلي. أما بكائي على نفسي فنسبتي إلى رتبه شريفة لست من أهلها.
وروي أنّه كان عبد الملك بن مروان لمّا سمع من الفرزدق قصيدته المعروفة في مدح الإمام علي بن الحسين قال له : أو رافضي أيضاً أنت؟ فقال الفرزدق : إن كان حبّ آل محمّد رفضاً فأنا هذاك.
كما جاء في المحاسن: «قلت لأبي جعفر (الامام محمد الباقر) : جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا قال : وما هو ؟ قال : الرافضة فقال أبو جعفر : ان سبعين رجلاً من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى فلم يكن في قوم موسى الرافضة فأوحى الله إلى موسى أن ثبت لهم هذا الاسم في التوارة فإني قد نحلتهم وذلك اسم قد نحلكموه الله ». وذكر في نفس المصدر السابق: «عن أبي عبد الله قال : والله نعم الاسم الذي منحكم الله ما دمتم تأخذون بقولنا ولا تكذبون علينا، قال: وقال لي أبو عبد الله هذا القول اني كنت أخبرته أن رجلاً قال لي : إياك أن تكون رافضياً ».
كما أن الإمام جعفر الصادق قال في حديث طويل أن الرافضة هم سبعون رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما ولحقوا بموسى فسموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون فأوحى الله لموسى أن يثبت لهم اسم الرافضة في التوراة، ثم ذكر جعفر مناقبهم وما أعد لهم من نعيم
قال الشافعي في إحدى قصائدة قوله :
ذكر البيهقي ان الشافعي قال تلك الابيات حينما نسبته الخوارج إلى الرفض حسدا وبغيا ولكنه لم يذكر مصدرا لكلامه .
وقال في قصيدة أخرى يمدح علياً وأبا بكر:
وذكر البيهقي مصدرا لكلامه وهو كتاب توالي التأسيس صفحة 74.
ونسب البيهقي للشافعي قوله::

برای ارسال اولین نظر کلیک کنید