هر روز!
هر روز!

فلسفة شرقية الفلسفة الشرقية هي الفلسفات التي نشأت في الشرق

فلسفة شرقية الفلسفة الشرقية هي الفلسفات التي نشأت في الشرق

فلسفة شرقية
الفلسفة الشرقية هي الفلسفات التي نشأت في الشرق عموما سواء الأوسط منه أو الأدنى ومن الفلسفة الشرقية الفلسفة المسيحية الشرقية والتي نشأت في سوريا، في انطاكية مدرستها الاهوتيه وفلاسفتها وفي الإسكندرية اكليمنضس السكندرى أول من قال بمبدأ الاختيار.
مقدمة الفلسفات الشرقية أي التي ظهرت في الشرق وتشمل:
الفلسفات الشرقية (8000 – 4000 ق.م.) الفلسفة اليونانية (القرن6 – القرن3 م.) الفلسفة الإسلامية (القرن7 – القرن14 م.) الفلسفة الحديثة الغربية (القرن17 – القرن19 م.) الفلسفة المعاصرة (القرن19 – القرن21 م.)
مميزات المرحلة الأولى من الفكر الإنساني: ظهر في صورة أديان وشعر ظهر في صورة أساطير ظهر في صورة أفكار فلسفية
الفلسفات الشرقية هي المرحلة الأولى من تاريخ الفلسفة
• تعريف الفلسفات الشرقية: الفلسفات في الشرق مقابل الغرب. وهي تلك الفلسفات المعنية بالحضارات في الشرق (الهندية/ الصينية/ البابلية/ الفارسية) وهي سباقة عن الحضارات الغربية واليونانية أي أنها قديمة.
. أصل الفلسفة الفلسفة كلمة يونانية تنقيك إلى قسمين( الفيلو=محبة / سوفي=الحكمة) وتعني محبة الحكمة أرسطو يقول أن أصل الفلسفة يوناني وأستند بذلك لمواطنه طاليس الذي اعتبر المبدأ لأول للوجود هو الماء. أما التفكير والدراسات الحديثة فنقول لا يمكن أن ترجع الفلسفة لليونان، فالفلسفة محبة الحكمة، والعقل، والتفكير لذا فهي مرتبطة بوجود الإنسان. البابليون والمصريون سبقوا اليونان بالفلسفة عندما قال جلحماش أن أصل الكون الماء. هناك صراع بين الحضارات بأن اليونان هي التي بدأت بالتفكير الفلسفي، بينما العلم أثبت خلاف ذلك بأن الشرق سباقون بالتفكير الفلسفي. الشرق سباقون في التفكير العقلي ولا يمكن أن تنتشر الـ5 حضارات دون أن يكون هناك تفكير علمي. الفلسفة كما ذكر "ديوجان" في كتاب (حياة الفلاسفة ترجع للشرق). ديوجان يقول أن من أفلاطون وأرسطو وما بعدهم من رواقيين زاروا مصر واستفادوا من أفكارهم الفلسفية. دليل على وجود الفلسفات الشرقية أن أفلاطون قال عندما زرت مصر دهشت بأننا أطفال مقارنة بالمصريين.
الفلسفة مصر القديمة 1. المقدمة التاريخية: تتميز الحضارة المصرية القديمة باستمرارها وطول أمدها وهي كما قال المؤرخ اليوناني هيرودوت "مصر هبة النيل" لأنها عبارة عن واحة صحراوية تحدها الرمال من جميع الجهات ويقطعها النيل من أقصاها إلى أقصاها وهب حضارة تميزت بميراثها في مجال النحت والرسم واكتشاف اللغة الهيروغليفية وإقامة الدولة وتأسيس حملة من المذاهب والعقائد الفكرية والدينية. هذه الحقائق يمكن أن نستخلص منها مجموعة من الأفكار الفلسفية عل النحو التالي: 2. الفكر أساس الوجود: نقرأ في نص قديم بعنوان تمثيلية "منف" ما يفيد أن المصريين يذهبون إلى القول بأن أصل العالم هو الفكر وأن الله هو الذي أوجده ففي النص هنالك إشارة حركية إلى هذا المعنى نقرأه في هذه العبارة "أعلن أسماء كل الأشياء.. وهو المتسبب في كل ما يظهر.. واللسان الذي يعلن عن فكر..الخ.." تفيد هذه العبارة أن الفلسفة في مصر القديمة ترى أن الفكر والله هو الذي أوجد العالم. 3. الأخلاق: ميّز المصريون منذ القدم بين فعلين مختلفين: الفعل المرغوب فيه، الفعل المكروه. و ربطوا ذلك بمسألة العقاب والثواب يفيد ذلك ما نقرأه في نص التمثيلية التي تقول "تمنح الحياة للمسالم وتمنح الموت للمذنب" المسالم هو الذي يفعل ما هو مرغوب والمذنب هو من يفعل ما هو مكروه. 4. العدالة: ناقش الفكر المصري القديم مسألة العدالة في أكثر من نص وذلك نظرا لأهميتها في حياتهم الاجتماعية والسياسية فمثلا نجد أن تعاليم بتع حتب تشد إلى العدالة باسم ماعت التي تفيد معاني القانون والنظام والدولة يؤكد هذا النص التالي "عظيمة هي ماعت ناموسها يبقى ولم تنبذ منذ زمن صانعها" كما يؤكد على هذا المعنى ما نقرأه في تعاليم بتاع حوتب التي تقول "سيصلح حال 5. النفس ومسألة الخلود: ميّز المصريون القدماء بين النفس والجسد فقالوا عن النفس(ألكا) والجسد(ألبا). النفس في تقديرهم خالدة والجسد يفنى ولذلك عملوا على إبقاء الجسد بواسطة تقنيتين وهما التحنيط وبناء الأهرامات وآمنوا بفكرة الخلود من خلال عودة الروح على الجسد مرة ثانيه على أن لا تعرف بالتدقيق إن كان المصريون القدماء يؤمنون بالخلود لكل الأفراد أم للفراعنة والمقربين منهم فقط. ذلك أن التحنيط وبناء المقابر يدل على أن هنالك فئة معينة فقط تستطيع أن تحافظ على أجسادها ربما من هنا يتغير موقف المصريين من فكرة الخلود واستبدلوها بفكرة الاستمتاع بالحياة وهو ما يؤكده نص "عازف القيثار" الذي يشير إلى تغيير موقف المصريين من الخلود مثلا " احتفل باليوم البهيج وتذكر لا يأخذ الإنسان ما يملك معه نعم لا يعود ثانية من رحل إلى هناك" 6. أعلام من الفكر المصري القديم: خلّد الفكر المصري القديم مجموعة من العلماء منهم الحكيم بتاع حتب وهو من المفكرين القدماء وتم اكتشاف ما يقارب 43 لوحة هذه الألواح تسمى مخطوط الحكمة تضمنت هذه المخطوطة جملة من الأفكار العلمية التي وجهها لابنه ليستعد لممارسة الحكم ليشتق منها قيمتين أساسيتين القيمة الأولى هي ضرورة ضبط النفس والقيمة الثانية ضرورة الإعتماد على العقل ،يقول مثلا"اتبع لبك مادمت حيا". و كذلك يحتفظ الفكر المصري القديم بمساهمة أخناتون الذي قام بمجموعة من الثورات، ثورة دينية وأخلاقية عندما استبدل فكرة تعدد الآلهة بضرورة عبادة إله واحد وثورة في مجال الفن عندما دعا إلى اعتماد النزعة الواقعية وثورة في مجال السياسة والعلاقات الدولية وذلك عندما سمح لليونانيين بالاستفادة من مكتبات الحضارة المصرية ووقع أول اتفاقية سلام مع ملك من ملوك بابل و إجمالا نستطيع القول أن الفكر المصري القديم قد ساهم في تأسيس مجموعة من الأفكار الفلسفية ذات الصلة بمجال الوجود ومجال القيم وركز كثيرا على الجانب العملي للحياة وساهم في المجال العلمي كما تبين ذلك من الآثار المختلفة لهذه الحضارة.إلا أنها وفي جميع الأحوال لا تشكل إلا مرحلة أوليه من مراحل الفكر ال

برای ارسال اولین نظر کلیک کنید